الخميس، 28 يناير 2016

ثم ماذا عنك َ وعني ّ ؟




ثم ماذا عنك َ وعني ّ ؟


أما عنك , فأنك أحببتني و أكتفيت
وأما عني , فاني أحببتك بـ(السكّيت )

حين يأتي الحديث عنك  , أنكر أفواج مشاعري
وأجريها عكس تيارها فيظهر للجميع كم أنا أكرهك

أتعلم , أعترافي لك بالعشق هو الضعف الذي يسعدك ويحزنهم
استأمنك على ضعفي ولا غيرك يستحق استرسالي

أأخبرك عن جنون هذا الضعف !!
كل شيء قد يسعدك يضعفني بشدة

حتى أكون لك تلك الأشياء التي تجعل في قلبك
انتعاش ونور  , فرحة وسرور
ضحكة انتصار وغرور
يبدو أني بدأت بالاسترسال

أأخبرك عن استرسالي ؟
سأخبرك عنه دون أن اكتب حرف
لكن قبل ذلك ...

 احتويني , حس فيني , اغضب ! احتاجك بغضب
وما ستراه من استرسالي
 أبقيه سرا ً يجهله الملايين .
.
.
.
انتظر
قبل أن تغلق الصفحة
أعطني قبلة النوم لأخبرك أني ...
أحبك جدا ً



(1) ألهمني بكتابة هذا النثر الكاتب المبدع محمد السالم حين أنهيت قرائتي لكتابه الجميل ( أحبك وكفى) 








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق